الثلاثاء، 19 أفريل 2011

مسلمة والعلمانية



أتتني العلمانية بحلتها الخداعة البهية ونادتني بصوت حاني : تعالي يا بنية


وقالت : افرحي واستبشري فقد زال الخوف ونلت الحرية

فأجبت و ابتسامة ساخرة تملأ شدقي

اي حرية ؟؟؟؟

عن أي حرية تتحدثون ، أهي التحرر من قيود العبودية ؟؟

أهذا معنى الحرية عندكم يا أصحاب العقول الغبية ؟

أ ظننتم انكم ببساطة ستخدعونني يا دعاة العلمانية ؟؟

لو نولتوموني كل عطايا الدنيا الدنية فلن أتزحزح وسأثبت ورب البرية !

أتظنون أني قد افتن بما أراه من بهرجة بإسم المرأة الديمقراطية ؟

أتظنون انكم ستنزعٌون عني جلبابي بإسم الموضة و التحرر والمدنية

لا تتعبوا أنفسكم فأنا المسلمة كنت ومازلت المرأة الحديدية

ما خلقت إلا لانصاع لله وإيماني ثابت أننا سنغلبكم فنحن أصحاب القضية !

============
كلمة طيبة










.

الاثنين، 4 أفريل 2011

قالوا لي عرفي الإسلام ....


قالوا لي : عرفي الإسلام يا إبنة الإسلام !
فقلت : مهما تحدثت عنه فلن اكفيه ، إلا إذا قلت أن الله عز وجل قال :

"إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ "

فيكفيه تشريفاً أنه الدين الذي ارتضاه لنا الرحمان .


الإسلام ،كلمة سكنت قلبي ، حروفها ، لو وقفت عليها لألفت فيها ألف ديوان

بكل بساطة سأقول :


الإسلام

إ :
إيمان قلبِيٌّ و تصديق له بالأفعال و إحسان ذاك هو قبة الإسلام

س : سلام مع باقي الأديان و سلام روحي لمن كان منهجه الإسلام

لا : لا تعصب ، لا تحزب، ولا إنتساب إلا للإسلام

م : منهج حياة قننه رب الأكوان وحفظه لنا بالوحيان ، جزاء من اتبعهما جنات وروح وريحان ورب راض غير غضبان .

فهنيئاً لكل من إختار الإسلام و أدرك أن سبب خلقه هو عبادة الله بإخلاص وإتباع لغرز رسولنا عليه الصلاة والسلام .
=====
كلمة طيبة

.

الأربعاء، 23 مارس 2011

إلى الله نشكو غربة الدين ....


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،



اخترت لكم قصيدة خماسية جميلة في غربة الدين والولاء والبراء للشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله , تعبر عن غربة لطالما عشتها في أرض نسبت للإسلام حتى ألفتها ومازلت أعيشها والحمد لله على كل حال :


إلى الله نشكو غربة الدين والهدى**وفقدانه من بين من راح أو غدا

فعاد غريبا مثل ما كان قد بدا**على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى

فقد طمست أعلامه في العوالم


حوى المال أنذال الورى ورذالهم **وقد عم في هذا الزمان ضلالهم

ولا ترتضي أقوالهم وفعالهم **وقد صار إقبال الورى واحتيالهم

على هذه الدنيا وجمع الدراهم

فذو المال لا تسأل أخص خدينهم **وقد نفق الجهل العظيم بحينهم

بإعراضهم عن دينهم ومدينهم **وإصلاح دنياهم بإفساد دينهم

وتحصيل ملذوذاتهم والمطاعم

محبون للدنيا محبون قيلها **ولو معرضا عن دينه ولها لها

وكلهم لا شك دندن حولها **يعادون فيها بل يوالون أهلها

سواء لديهم ذو التقى والجرائم

إلى الله في هذا الصباح وفي المسا *نبث الدعا فالقلب لا شك قد قسا

وحب الورى الدنيا ففي القلب قد رسى*إذا انتقص الإنسان منها بما عسى

يكون له ذخرا أتى بالعظائم


بكى واعتراه المس من عظم ما حسى **وخر صريعا إذ بدا النقص وافلسا

وانحل جسما ناعما قبل ما عسى **وابدى أعاجيبا من الحزن والأسى

على قلة الأنصار من كل حازم

ونادى بصوت مزعج متكلما **وبات حزينا قلبه متكلما

وقام على ساق لحراه معلما **وناح عليها آسفا متظلما

وبات بما في صدره غير كاتم


فذا شأن أهل الغي والجهل والردى **إذا انتقصوا الدنيا أصاروا الثرى ندى

وبكوا وأبكوا كل من راح أو غدا ** فأما على الدين الحنيفي والهدى

وملة إبراهيم ذات الدعائم

ولو قطعت في كل أركانها القوى **ولو سلكت كل الورى سبل من غوى

أو اتخذ المخلوق معبوده الهوى **فليس عليها والذي فلق النوى

من الناس من باك وآس ونادم

بنود لها فيما مضى بيننا انتفت **وكل محامي لها مال والتفت

ومحبوبنا من أبغضته ومن نفت **وقد درست منها المعالم بل عفت

ولم يبق إلا الإسم بين العوالم

وقد ظهرت تلك الفواحش والجفا **ولا شك في فعل اللواط مع الزنى

وقلبي إذاً من مما بدى مسه الضنى **فلا آمر بالعرف يعرف بيننا

ولا زاجر عن معضلات الجرائم

بحار المعاصي قد طمى الآن لجها **ومتسع بين البرية ثجها

وقد لاح من فوق البسيطة فجها **وملة إبراهيم غودر نهجها

عفاء وأضحت طامسات المعالم

نواظرها كلت وأنوارها طفت **وألسننا عن بحث منهاجها حفت

مناهجها والله من بيننا عفت **وقد عدمت فينا وكيف وقد سفت

عليها السوافي من جميع الأقالم

تظنون أن الدين لبيك في الفلا **وفعل صلاة والسكوت عن الملا

وسالم وخالط من لذا الدين قد قلا **وما الدين إلا الحب والبغض والولا

كذاك البراء من كل غاو وآثم


فأفرادنا ظنوا النجا في التنسك **وغالبنا منهاجهم في التسلك

وملة إبراهيم من خير مسلك **وليس لها من سالك متمسك

بدين النبي الأبطحي بن هاشم

فلسنا نرى ما حل في الدين وامّـحت ** به الملة السمحاء إحدى القواصم

عسى توبة تمحو ذنوبا لمرتجي ** عسى نظرة تسلك بنا خير منهج

عسى وعسى من نفحة علها تجي ** فنأسى على التقصير منا ونلتجي

إلى الله في محو الذنوب العظائم

فكل الورى الورى في كثرة المال نافست **ورانت ذنوب في القلوب وقد رست

وفي النهي عن كل المعاصي تناعست ** فنشكوا إلى الله القلوب التي قست

وران عليها كسب تلك المآثم

نراعي أخا الدنيا فذاك هو الأخ ** ولو كان في كل المعاصي ملطخ

ألسنا بأوضار الخطا نتضمخ ** ألسنا إذا ما جاءنا متضمخ

بأوضار أهل الشرك من كل ظالم

أتيناه نسعى من هناك ومن هنا ** وفي عصرنا بعض يرد ولو عنى

أتينا سراعا والرضى عنه حثنا ** نهش إليهم بالتحية والثنا

ونهرع في إكرامهم بالولائم

إذا يرتضى في الدين هل من معلم ** أفق أيها المغبون هل من تندم

أيرضى بهذا كل أبسل ضيغم **وقد بري المعصوم من كل مسلم

يقيم بدار الكفر غير مصارم

ولا منكر أقوالهم يا ذوي الهدى **ولا مبغض أفعال من ضل واعتدى

ولا آمر بالعرف من بينهم غدا **ولا مظهر للدين بين ذوي الردى

فهل كان منا هجر أهل الجرائم

وهل كان في ذات المهيمن ودنا ** وهل نحن قاتلنا الذي عنه صدنا

وهل نحن أبعدنا غدا والذي دنا ** ولكنما العقل المعيشي عندنا

مسالمة العاصينا من كل آثم

أيا وحشة من بين تلك المنازل ** ويا وصمة للدين من كل نازل

تكلمت الأوباش وسط المحافل ** فيا محنة الإسلام من كل جاهل

ويا قلة النصار من كل عالم


فنفسك فخزمها إذا كنت حازما ** ومن بابه لا تلتفت كن ملازما

وصبر فرب العرش للشرك هازما **وهذا أوان الصبر إن كنت حازما

على الدين فاصبر صبر أهل عزائم

ومد يدا لله كل عشية **وسل ربك التثبيت في كل لحظة

على ملة الإسلام أزكى البرية ** فمن يتمسك بالحنيفية التي

أتتنا عن المعصوم صفوة آدم


وعض عليها بالنواجذ إذ غدا ** وحيدا من الخلان ما ثم مسعدا

على قلة النصار اصبح واحدا ** له أجر خمسين أمرا من ذوي الهدى

من الصحب أصحاب النبي الأكارم

وكن عن حرام في المآكل ساغبا **ولا تمش من بين العباد مشاغبا

ومد يدا نحو المهيمين طالبا **ونح وابك واستنصر بربك راغبا

إليه فإن الله أرحم راحم


لينصر هذا الدين من بعد ما عفت ** معالمه في الأرض بين العوالم

وأن يكبت الأعدا ويفنوا بغلهم ** ويخذل أعداء الهدى بأقلهم

من المؤمنين الصالحين وخلهم ** وصل على المعصوم والآل كلهم

وأصحابه أهل التقى والمكارم

بعدِّ وميض البرق والرمل والحصى ** وما انهل ودقٌ من خلال الغمائم


.

الثلاثاء، 22 مارس 2011

الأحد، 20 مارس 2011

ينادي فؤادي بليل السكون


تحميل

ينادي فؤادي بليل السكون *** بدمع العيون برجع الصدى
لك الحمد اني حزين حزين *** وجرحي يلوّن درب المدى
ولولا الهدى ، ربنا واليقين *** لضاعت زهور الجراح سدى
...جراحي وماذا تكون الجراح*** أليست جراحي هدايا القدر
اذا ما ارتضيت يطير الجناح *** يكحل بالنور عين القمر
لك الحمد في الليل حتى الصباح لك الحمد في الصبح
جراحي ومال جراح سوى ذنوبي *** فكيف اداوي الذنوب
.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Dcreators